الجوهري

1687

الصحاح

والخلة : الخصلة . والخلة : الحاجة والفقر . والخلة : ابن مخاض ، عن الأصمعي . يقال : أتاهم بقرص كأنه فرسن خلة ، والأنثى خلة أيضا . ويقال للميت : اللهم أسدد خلته ، أي الثلمة التي ترك . والخلة : الخمر الحامضة . قال أبو ذؤيب : عقار كماء النئ ليست بخمطة ولا خلة يكوي الشروب شهابها يقول : هي في لون ماء اللحم النئ ، وليست كالخمطة التي لم تدرك بعد ، ولا كالخلة التي جاوزت القدر حتى كادت تصير خلا . والخلة بالضم : ما حلا من النبت . يقال : الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها ، ويقال لحمها . وإذا نسبت إليها قلت بعير خلى وإبل خلية ، عن يعقوب . قال : وأرض مخلة : كثيرة الخلة ليس بها حمض . والخلة : الخليل ، يستوى فيه المذكر والمؤنث ، لأنه في الأصل مصدر قولك خليل بين الخلة والخلولة . وقال ( 1 ) : ألا أبلغا خلتي جابرا بأن خليلك لم يقتل ( 1 ) وقد جمع على خلال ، مثل قلة وقلال . والخلة بالكسر : واحدة خلل السيوف ، وهي بطائن كانت تغشى بها أجفان السيوف منقوشة بالذهب وغيره . وهي أيضا سيور تلبس ظهور سيتي القوس . والخلة أيضا : ما يبقى بين الأسنان . والخل : الود والصديق . والخلل بالتحريك : الفرجة بين الشيئين ، والجمع الخلال ، مثل جبل وجبال . وقرئ بهما جميعا قوله تعالى : { فترى الودق يخرج من خلاله } و { خلله } ، وهي فرج في السحاب يخرج منها المطر . والخلل أيضا : فساد في الامر . والخلال : العود الذي يتخلل به ، وما يخل به الثوب أيضا ، والجمع الأخلة . وفى الحديث : " إذا الخلال نبايع " .

--> ( 1 ) أوفى بن مطر المازني . ( 1 ) بعده : تخاطأت النبل أحشاءه وأخر يومى فلم يعجل راجع ذيل الأمالي ص 91 . وفيها " تخطأت "